پرش به محتوای اصلی

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحه 157

پدیدآورندگان:

ص۱۵۷

القاعدة الثانية في تفصيل الإنسان الصغير وتطبيقه بالإنسان الكبير صورة ومعنى

إعلم أنّ هذه القاعدة مشتملة على تطبيق الإنسان الصغير بالإنسان الكبير صورة ومعنى وله إجمال وتفصيل . أمّا الإجمال ، فالّذي سبق في هذا الباب بوجوه مختلفة ، ووجه الأعظم منها أنّه تقدّم إيجاد الإنسان الكبير من الأعلى إلى الأسفل مرّة ، ومن الأسفل إلى الأعلى مرّة أخرى ، وكذلك الإنسان الصغير ، ويكفى هذا القدر في التطبيق إجمالا لكن لابدّ له من البيان الإجمالي على الترتيب . فنقول : الإنسان الكبير له مادّة معبّرة عنها بالهباء والعنصر الأعظم ، والإنسان الصغير له مادّة معبّرة عنها بالنطفة والجوهر . والإنسان الكبير له روح كلّي وله روح جزئيّ ، والإنسان الكبير له عقل كليّ والإنسان الصغير له عقل جزئيّ ، والإنسان الكبير له نفس كلّيّة وله نفس جزئيّة .
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحه 157 | السيد حيدر الآملي / السيد محسن الموسوي التبريزي