وكتصرّف إدريس عليه السّلام في ملكوت السماوات بصعوده عليها وبقائه فيها
هامش
النواصب الشمس ، ولأبي الحسن الشاذان كتاب بيان ردّ الشمس على أمير المؤمنين عليه السّلام .
وذكر أبو بكر الشيرازي : أنّ الشمس ردّت عليه مرارا ، أمّا المعروف مرّتان : في حياة النبيّ عليه السّلام بكراع الغيم ، وبعد وفاته ببابل .
فأمّا في حال حياته صلى اللّه عليه واله فما روته أمّ سلمة ، وأسماء بنت عميس ، وجابر الأنصاري ، وأبو ذر ، وابن عباس ، والخدري ، وأبو هريرة ، والصادق عليه السّلام :
« أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه واله صلّى بكراع الغميم ، فلمّا سلم نزل عليه الوحي ، وجاء علي عليه السّلام وهو على ذلك الحال ، فأسنده إلى ظهره ، فلم يزل على تلك الحال حتّى غابت ، والقرآن ينزل على النبيّ صلى اللّه عليه واله ، فلمّا تمّ الوحي قال : يا عليّ صلّيت ؟ قال : لا وقصّ عليه ، فقال : أدع ليردّ اللّه عليك الشمس ، فسأل اللّه فردّت عليه الشمس بيضاء نقيّة » .
وأمّا بعد وفاته صلى اللّه عليه واله ما روي جويرية بن مسهر ، وأبو رافع ، والحسين بن عليّ عليهما السّلام :
أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام لمّا عبر الفرات ببال صلّى بنفسه في طائفة معه العصر ، ثمّ لم يفرغ الناس من عبورهم حتّى غربت الشمس وفات صلاة العصر الجمهور ، فتكلّموا في ذلك ، فسأل اللّه تعالى ردّ الشمس عليه ، فردّها عليه ، فكانت في الأفق ، فلمّا سلّم القوم غابت ، فسمع لها وجيب شديد ، هال الناس ذلك ، وأكثروا التهليل والتسبيح والتكبير ، ومسجد الشمس بالصاعديّة من أرض بابل شائع ذائع . / المناقب لابن شهرآشوب ج 2 ص 316 .
راجع في حديث ردّ الشمس لعليّ أمير المؤمنين عليه أفضل صلوات المصلّين ومصادرة من الكتب العامّة والخاصّة : ( بحار الأنوار ج 41 ص 166 ) و ( مدينة المعاجز للبحراني ج 1 ص 194 ) . و ( ينابيع المودّة ص 164 ) و ( إحقاق الحقّ للقاضي الشهيد وملحقاته للسيّد المرعشي ج 5 ص 29 ، وج 16 ص 315 ، وج 20 ص 617 ، ج 21 ص 261 ) و ( الغدير للأميني ج 3 ص 126 ) .