وأعظم وألطف وأشرف ، وقد بسطنا الكلام في هذا أيضا عند بحث التقوى والوصول إلى اللّه فارجع إليه ، واللّه أعلم وأحكم .
وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
[ الزمر : 27 ] .
هذا آخر صوم أهل الطريقة .