هامش
وقالوا : سمّوا أبدالا لكونهم إذا مات واحد منهم كان الآخر بدله ، وقيل : سمّوا أبدالا لأنّهم أعطوا من القوة أن يتركوا بدلهم حيث يريدون .
( الفتوحات الجزء الرابع عشر : الباب السادس عشر ط عثمان يحيى ج 2 ص 400 .
وقال أيضا : أنّ ثمّ رجالا سبعة يقال لهم : الأبدال ، يحفظ اللّه بهم الأقاليم السبعة ، لكلّ بدل إقليم ، وإليهم تنظر روحانيات السماوات السبع ، ولكل شخص منهم قوّة من روحانيات الأنبياء الكائنين في هذه السماوات ، وهم : إبراهيم الخليل ، يليه موسى ، يليه هارون ، يتلوه إدريس ، يتلوه يوسف ، يتلوه عيسى ، يتلوه آدم سلام اللّه عليهم أجمعين .
وأمّا يحيى فله تردد بين عيسى وبين هارون .
فينزل على قلوب هؤلاء الأبدال السبعة من حقائق هؤلاء الأنبياء عليهم السّلام . نفس المصدر ص 376 .
قال عبد الرزاق القاساني في الاصطلاحات :
البدلاء : هم سبعة رجال يسافر أحدهم عن موضع ويترك فيه جسدا على صورته بحيث لا يعرف أحد أنّه فقد ، وذلك معنى البدل لا غير ، وهم على قلب إبراهيم عليه السّلام .
قال القيصري في شرح قول ابن العربي : « والعارف يخلق بهمته ما يكون له وجود من خارج محلّ الهمّة » : أنّ العارف يخلق بهمته ، أي بتوجّهه وقصده بقوّته الروحانيّة ، صورا خارجة عن الخيال ، موجودة في الأعيان الخارجيّة ، كما هو مشهور من البدلاء بأنّهم يحضرون به في آن واحد أماكن مختلفة ، ويقضون حوائج عباد اللّه ، فالمراد ب « العارف » هنا : الكامل المتصرّف في الوجود ، لا الّذي يعرف الحقائق وصورها ولا تصرّف له .
شرح خصوص الحكم فصوص الحكم الفصّ الإسحاقي ص 197 .
وراجع أيضا « نصّ النصوص » للسيد حيدر الآملي ص 155 التمهيد الثالث وص 261 القاعدة الرابعة ، و « مشارق الدراري » للفرغاني ص 416 ، وشرح فصوص الحكم للخوارزمي ج 1 ص 32 ، وشرح مقدمة القيصري للآشتياني ص 508 .