يبق في النّار أحد إلّا أهلها وهم في حال العذاب ، يجاء بالموت على صورة كبش أملح « 240 » فيوضع بين الجنّة والنّار ينظر إليه أهل الجنّة
هامش
( 240 ) قوله : يجاء بالموت على صورة كبش .
أخرج مسلم في صحيحه ج 4 كتاب الجنّة باب 13 الحديث 40 ص 2188 ، بإسناده عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
« يجاء بالموت يوم القيامة كأنّه كبش أملح ( فيوقف بين الجنّة والنار ) ، فيقال :
يا أهل النار ! هل تعرفون هذا ؟ فيشرئبّون وينظرون ويقولون : نعم ، هذا الموت » .
قال : ويقال : يا أهل النار ! هل تعرفون هذا ؟ قال : فيشرئبون وينظرون ويقولون :
نعم ، هذا الموت .
قال : فيؤمر به فيذبح .
قال : ثمّ يقال : يا أهل الجنّة ! خلود فلا موت ، ويا أهل النار ! خلود فلا موت .
قال : ثمّ قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ[ مريم :
39 ] .
وأشار بيده إلى الدنيا » وأخرج قريب منه البخاري في صحيحه ج 6 ، كتاب التفسير باب 405 الحديث 1155 ، ص 448 .
وروي المجلسي في البحار ج 8 ص 345 باب ذبح الموت الحديث 2 ، عن كتاب الحسين بن سعيد الأهوازي ، بإسناده عن أبي بصير ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال :
« إذ أدخل اللّه أهل الجنّة الجنّة ، وأهل النار النار ، جيء بالموت في صورة كبش حتّى يوقف بين الجنّة والنار ، قال : ثمّ ينادي مناد يسمع أهل الدارين جميعا :
يا أهل الجنّة ، يا أهل النار ، فإذا سمعوا الصوت أقبلوا ، قال : فيقال لهم : أتدرون ما هذا ؟ هذا هو الموت الّذي كنتم تخافون منه في الدنيا ، قال : فيقول أهل الجنّة :