الفصل الأوّل في ذكر العماء وما يحوي عليه إلى عرش الاستواء « 228 »
( الوجود هو الحقّ ولا غير ، والحقّ هو الوجود ولا غير )
اعلم أنّ اللّه موصوف بالوجود ولا شيء معه موصوف بالوجود من الممكنات ، بل أقول : إنّ الحقّ هو عين الوجود وهو قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
« كان اللّه ولا شيء معه » « 229 » .
يقول : اللّه موجود ولا شيء من العالم موجود ، فذكر عن نفسه بدء
هامش
( 228 ) قوله : الفصل الأوّل في ذكر العماء .
راجع الفتوحات المكيّة ج 3 ص 429 .
( 229 ) قوله : كان اللّه ولا شيء معه .
ذكرنا مصادره وكلاما حوله سابقا في الجزء الأوّل ص 352 التعليق 88 و 87 .