كمثله شي » [ الشورى : 11 ] على بعض وجوه محتملاته ، إلّا أنّ أوصاف التنزيه لها تعلّق بالاسم الباطن ، وإن كان فيه تحديد ، ولكن ليس في الإمكان أكثر من هذا فإنّه غاية الفهم عندنا الّذي يعطيه استعدادنا ، وأمّا قوله تعالى :
وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها
[ مريم : 71 ] .
فإنّ الطريق إلى الجنّة عليها ، فلا بدّ من الورود ، فإذا لم يبق في أرض الحشر من أهل الجنّة أحد عاد كلّه نارا أي دار النار وإن كان فيها زمهرير فجهنم من مقعّر فلك الكواكب إلى أسفل سافلين » .
هذا آخر الفصل المذكور ، وإذا فرغنا من هذا فلنشرع في بحث الجنّة ومراتبها ومراتب أهلها على حسب طبقاتها في الكتاب المذكور بقوله قدّس اللّه سرّه وهو هذا :