والكبرى منها ، عبارة عن يوم القيامة الكبرى المعبّر عنها ب « الطامّة الكبرى » [ النازعات : 34 ] ، وحضوره بأرض الساهرة لقوله تعالى :
وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً
[ الكهف : 47 ] .
ليصل إلى مقامه المعيّن له إمّا في الجنّة أو في النار ، واللّه أعلم وأحكم .
وإذا تحقّق هذا وخرج التقسيم صحيحا وبل التقسيمين ، فلنشرع في الستة الآفاق أيضا ، ونعيّن منها صوريّة ومعنويّة وهو هذا :
هامش
عن أمير المؤمنين عليه السّلام فيما كتبه لمحمّد بن أبي بكر .
وأخرجه أيضا « كنز العمّال » ج 15 ص 603 الحديث 42397 .
ورواه أيضا الصدوق في « الخصال » باب الثلاثة ص 119 الحديث 108 .
وروى الكليني في الفروع من الكافي ج 3 ص 242 باب ما ينطق به موضع القبر الحديث 2 ، بإسناده عن بشير الدهان ، عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال :
« إنّ للقبر كلاما في كل يوم يقول : أنا بيت الغربة ، أنا بيت الوحشة ، أنا بيت الدود ، أنا القبر ، أنا روضة من رياض الجنّة ، أو حفرة من حفر النار » .