فَالَّذِينَ هاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ
[ سورة آل عمران : 195 ] .
وقال :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا
[ سورة الصف : 4 ] .
ومن انقياد القوّة البهيميّة ومطاوعتها للقل تتولّد العفّة وهي تصريف الشهوة إلى مقتضى الرأي الصائب بترك تعبّدها ليفيد حريّة ، قال اللّه تعالى :
وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
[ سورة ص : 26 ] .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
بئس العبد عبد هوى يضلّه « 265 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام :
انّ أخوف ما أخاف عليكم اتباع الهوى وطول الأمل ، فأمّا اتباع الهوى فيصد عن الحق ، وأمّا طول الأمل فينسى الآخرة « 266 » .
وقال عليه السّلام :
حلية المؤمن التواضع ، وجماله التعفّف « 267 » .
هامش
( 265 ) قوله : بئس العبد . . .
رواه المجلسي في بحار الأنوار عن كتاب نوادر الراوندي ، في حديث بإسناده عن أمير المؤمنين ، عن رسول اللّه ( ص ) ، ج 77 ، ص 77 ، ص 135 ، الحديث 47 ، وأخرجه أيضا السيوطي في الجامع الصغير ج 1 ، ص 490 ، الحديث 3179 ، عن النبيّ ( ص ) .
( 266 ) قوله : إنّ أخوف ما أخاف .
رواه الصدوق في كتابه الخصال ص 51 ، الحديث 61 و 62 و 63 و 64 ، باب أخوف ما يخاف على الناس خصلتان ، بإسناده عن لنبيّ ( ص ) ، وأخرى عن أمير المؤمنين ( ع ) .
( 267 ) قوله : قال ( ع ) : حلية المؤمن .
رواه ابن شعبة في تحف العقول ، عن أمير المؤمنين ( ع ) في وصيّته لكميل بن زياد ، تحف العقول ، ص 172 .