تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
بشر ، ويبقى معهم عالما درّاكا ما شاء ربّك عطاء غير مجذوذ ، ويتّصل بإخوانه المؤمنين في الدنيا أخباره وأحواله ، ويتراءى لهم في مناماتهم بالبشارة والسعادة وحسن المنقلب ، وإذا كان يوم القيامة الكبرى عرجت به ملائكة الرحمة إلى جنان النعيم والسرور المقيم لا يذوقون فيها الموت إلّا الموتة الأولى في غرف من فوقها غرف
هامش
- « أبشر فانّ لك ولمحبّيك ولشيعتك ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر » . منها ، أنّها ثواب من صام من رجب أربعة عشر يوما ، رواه الصّدوق ( رض ) في « الأمالي » ، بإسناده عن أبي سعيد الخدري ، عن النبيّ ( ص ) قال : « ومن صام من رجب أربعة عشر يوما أعطاه اللّه من الثواب ما لا عين رأت ، ولا اذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر من قصور الجنان الّتي بنيت بالدرّ والياقوت » . بحار الأنوار ج 8 ، ص 170 ، الحديث 113 . منها ، أنّها ثواب نفس من أنفاس مولانا أمير المؤمنين ليلة بيتوتته على فراش رسول اللّه ( ص ) ، رواه المجلسي عن التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( ع ) ، عن النبيّ ( ص ) ، قال في الحديث : « فيقولون : يا أخا رسول اللّه : تجعل لنا بإزاء ظلامتنا قبله ثواب نفس من أنفاسك ليلة بيتوتتك على فراش محمّد ( ص ) ، فيقول عليّ ( ع ) : قد وهبت ذلك لكم ، فيقول اللّه عزّ وجلّ : فانظروا يا عبادي الآن إلى ما نلتموه من عليّ ، فداء لصاحبه من ظلاماتكم ، ويظهر لهم ثواب نفس واحد في الجنان من عجائب قصورها وخيراتها ، فيكون ذلك ما يرضي اللّه به خصماء أولئك المؤمنين ، ثمّ يريهم بعد ذلك من الدرجات والمنازل ما لا عين رأت ، ولا اذن سمعت ، ولا خطر على بال بشر » . الحديث . بحار الأنوار ج 8 ، ص 60 . ومنها ، أنّها منزلة للعباد الصالحين في الجنّة ، روي هذا عن النبيّ ( ص ) ، قال : « قال اللّه تعالى : أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ، ولا اذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر » . رواه البخاري في صحيحه في كتاب التفسير في سورة السجدة ، باب 443 ، الحديث 1203 ، ج 6 ، ص 481 ، ورواه الحنبلي في مسنده ج 2 ، ص 313 وص 438 ، ورواه مسلم في صحيحه ، كتاب الجنّة ، ج 4 ، ص 2174 ، الحديث 2 و 3 و 4 و 5 . انظر في هذا الحديث أيضا تعليقنا الرقم 65 في الجزء الأوّل من تفسير المحيط الأعظم ص 307 .