تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
صدّيق :
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِبْراهِيمَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا
[ مريم / 41 ] . عبدنا :
وَاذْكُرْ عِبادَنا إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ
[ ص / 45 ] . قانت :
إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً
[ النحل / 120 ] . صاحب قلب سليم :
وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
[ الصافّات / 83 - 84 ] . مؤمن :
سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
[ الصّافّات / 109 - 111 ] . مجتبى :
شاكِراً لِأَنْعُمِهِ اجْتَباهُ وَهَداهُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
[ النحل / 121 ] . محسن :
كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ *
[ الصافات / 110 ] . مخلص :
إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ
[ ص / 46 ] . مسلم :
ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا وَلكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
[ آل عمران / 67 ] . مصطفى :
وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ
[ ص / 47 ] . منيب :
إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ
[ هود / 75 ] .

حضرت إسماعيل عليه السّلام :

حليم :
فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ
[ الصافّات / 101 ] . خير :
وَاذْكُرْ إِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيارِ
[ ص / 48 ] . ذبيح :
قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ
[ الصافّات / 102 ] . صابر :
وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ
[ الأنبياء / 85 ] . صادق الوعد :
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا
[ مريم / 54 ] . صالح :
وَأَدْخَلْناهُمْ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ
[ الأنبياء / 86 ] . مجتبى :
وَاجْتَبَيْناهُمْ وَهَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
[ الأنعام / 87 ] . مرحوم :
وَأَدْخَلْناهُمْ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ
[ الأنبياء / 86 ] . مرضيّ :
وَكانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا
[ مريم / 55 ] . مسلم :
رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ
[ البقرة / 128 ] .