فإنّهم قالوا فيه :
ما هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
[ الأنعام / 25 ] .
وقالوا :
إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ *
[ الأنعام / 7 ] .
حتّى قال تعالى فيهم :
قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ
[ فصّلت / 44 ] .
وقال :
يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ
[ البقرة / 26 ] .
وأحواله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مع أمّته وأصحابه في حال حياته وبعد وفاته معلومة مشهورة غير خفيّة على أحد من المسلمين ، لأنّهم في حال حياته نسبوه إلى السحر والشعر والكذب والإفتاء والجنون والجهل ، وبعد وفاته قصدوا أهله وأولاده حتّى أحرقوا كتابه ، وقتلوا أولاده ونهبوا أمواله ، وخرّبوا بلاده ، مع أنّه عليه الصلاة والسّلام قال :
« إنّي تارك فيكم الثّقلين : كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي » الحديث .
فراجع في تفصيل ما نقلناه نصّ النّصوص ص 32 - 42 .
البتّه كتمان أسرار همان حقيقي است كه حضرت رسول ( ص ) مىفرمود :
« إنّا معاشر الأنبياء نكلّم النّاس على قدر عقولهم » .
ولهذا حضرات معصومين عليهم السّلام هر مطلبي را به هر كسى نمىگفتند ، غرر معارف وغرر أحاديث را به افراد خاصّى بيان مىكردند .
معارفي كه به أمثال سلمان ، كميل ، هشام بن سالم مثلا ، گفته مىشده به ديگران نمىفرمودند ، وبه همين جهت بعضي از أحاديث وغرر اخبار كه متضمّن معارف بلند هستند ، داراى سند واحد ، يا أحيانا بدون سند ، ويا مجهول السند وگاهى هم بصورت نوادر ، نقل شده است ، وبعضي از راويان آنها را به غلوّ متّهم كردند .
جمع آورى اين قبيل از غرر أحاديث خود احتياج به تحقيق وتتبّع وسعيي دارد ونهايتا خدمت بزرگى خواهد بود .