الباب الثاني
الفصل الأول « توثيق الكتاب »
وقد ضمنته ما يأتي :
أ ) تحقيق عنوان الكتاب :
من الأدلة الواضحة التي لا شك فيها أن مؤلفه سمّاه « جمال القراء وكمال الإقراء » وهو كذلك بهذا العنوان في كل النسخ التي حصلت عليها .
ومعظم الذين ذكروا هذا الكتاب من المترجمين والمؤرخين ، سمّوه بهذا الاسم إلّا أن بعض العلماء تصرفوا في هذه التسمية . أمثال الصفدي « 1 » ، وابن قاضي شهبه « 2 » ، فسمّاه ( جمال القراء وتاج الإقراء ) .
ب ) صحة نسبة الكتاب إلى مؤلفه :
لم يختلف العلماء في نسبة كتاب ( جمال القراء . . ) إلى مصنفه علم الدين السخاوي ، وقد سبق عند الكلام عن أثر هذا الكتاب في من جاء بعده من المؤلفين أن الشيخ أبا شامة - تلميذ السخاوي - والمحقق ابن الجزري والعلامة السيوطي قد نقلوا من هذا الكتاب في مواضع من كتبهم ، مما لا يدع مجالا للشك في نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه .
قال عنه ابن الجزري : . . وهو غريب في بابه ، جمع أنواعا من الكتب . . إلخ ثم ذكر كيفية روايته لهذا الكتاب بإسناده إلى السخاوي « 3 » .
وقال عنه في موضع آخر : ( فيه عدة مصنفات ، وهو من أجلّ الكتب « 4 » ) ا ه .
هامش
( 1 ) الوافي بالوفيات 22 / 66 .
( 2 ) طبقات الشافعية 2 / 117 .
( 3 ) النشر في القراءات العشر 1 / 97 .
( 4 ) غاية النهاية : 1 / 570 .