يَشاءُ
« 1 » ، وقوله عزّ وجلّ
وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً
« 2 » . وقوله عزّ وجلّ
وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً
« 3 » « 4 » اه .
وعن المطلب بن عبد اللّه بن حنطب « 5 » : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قرأ في مجلس ومعه أعرابي جالس
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
« 6 » . فقال الأعرابي : يا رسول اللّه ، مثقال ذرة ؟ ! قال : نعم فقال الأعرابي : وا سوأتاه ! مرارا ، ثم قام وهو يقولها ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لقد دخل قلب الاعرابي الايمان » « 7 » .
وعن حنش الصنعاني « 8 » : ( أن رجلا مصابا مرّ به « 9 » على ابن مسعود ، فقرأ في أذنه
أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً . .
« 10 » حتى ختم الآية فبرأ ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما ذا قرأت في أذنه ؟ » فأخبره فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « والذي نفسي بيده لو أن رجلا قرأ بها على جبل لزال » « 11 » .
هامش
( 1 ) النساء ( 48 ) .
( 2 ) النساء ( 64 ) .
( 3 ) النساء ( 110 ) .
( 4 ) أخرجه أبو عبيد ص 210 وفي آخره : قال ما يسرني أن لي بها الدنيا وما فيها .
والحاكم في المستدرك كتاب التفسير 2 / 305 .
وأخرجه الطبري في تفسيره 5 / 44 بنحوه ، وزاد السيوطي والشوكاني نسبته إلى سعيد بن منصور ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر والطبراني والحاكم والبيهقي في شعب الإيمان كلهم عن ابن مسعود .
الدر المنثور 2 / 498 ، وفتح القدير 1 / 459 .
( 5 ) المطلب بن عبد اللّه بن حنطب المخزومي ، صدوق كثير الإرسال عن كبار الصحابة رضي اللّه عنهم كأبي موسى وعائشة ، من الرابعة .
ميزان الاعتدال 4 / 129 ، والتقريب 2 / 254 .
( 6 ) الزلزلة ( 7 ، 8 ) .
( 7 ) أخرجه أبو عبيد بسنده إلى عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب عن المطلب بن عبد اللّه ص 211 .
ونسبه السيوطي إلى سعيد بن منصور عن المطلب كذلك يرفعه .
ونسبه أيضا بلفظ قريب إلى عبد الرزاق ، وسعيد بن منصور وعبد بن حميد كلهم عن زيد بن أسلم يرفعه . الدر المنثور 8 / 595 ، وانظر تفسير القرطبي 20 / 152 .
( 8 ) حنش بن عبد اللّه - ويقال بن علي - بن عمرو الصنعاني ، نزيل إفريقيا ثقة من الثالثة ، مات سنة 100 ه ، الميزان 1 / 620 ، والتقريب : 1 / 205 ، والإعلام 2 / 276 .
( 9 ) مر به : بالبناء للمجهول .
( 10 ) المؤمنون ( 110 ) .
( 11 ) أخرجه أبو عبيد بسنده إلى حنش الصنعاني ص 211 ، وابن السنى في عمل اليوم والليلة باب ما يقرأ