الجزء الثاني
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه ، الذي هدانا لهذا ، وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا اللّه ، حمدا يستلهم الرشد ، والصواب ، ويهدى للتي هي أقوم ، ويستمطر الفتح والعون ، ويدوم بدوامه .
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين : سيدنا محمد ، وعلى آله ، وصحبه أجمعين .
سورة مريم ( عليها السلام )
1 - قوله تعالى : « كهيعص »
.
يقرأ بضم الكاف ، ضمة غير محققة ، بل هي بين الضم ، والفتح ، كالإمالة بين الكسر ، والفتح .
وهذا : على لغة من يقول في الوقف : « أقفو » فيجعلها واوا ، وهذه أفعو .
فيجعلها واوا .
وهكذا : الخلاف في « يا وها » إلا أنه في « يا » أصعب ؛ لثقل الضمة على الياء .
ولذلك : فتح « يا » جماعة من ضمّ « هاء ، وكاف » « 1 » .
هامش
( 1 ) قال أبو الفتح :
« قرأ أبو جعفر « كاف ها يا عين صاد » - بفتح الهاء ، ورفع الياء الحسن . . . » 2 / 36 للمحتسب .
وانظر 5 / 4113 الجامع لأحكام القرآن ، وانظر 3 / 3 الكشاف . وانظر 6 / 172 البحر المحيط . وانظر 2 / 895 التبيان .