تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣

سورة النّجم

1 - قوله تعالى : « وَالنَّجْمِ » :

فيه قراءات : قد وجهت في النحل ، وهو قوله :
« وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ »
« 1 »

2 - قوله تعالى : « بِالْأُفُقِ » :

يقرأ - بسكون الفاء - وهو من تخفيف المضموم « 2 »

3 - قوله تعالى : « ما كَذَبَ » :

يقرأ - بالتشديد - أي : ما كذب الفؤاد ما رأت العينان . « 3 »

4 - قوله تعالى : « أَ فَتُمارُونَهُ » :

يقرأ - بفتح التاء ، وسكون الميم ، وماضيه : « مري يمرى » هو : الجدال ، ومعناه : يستخرج بالجدال ، من قولهم : « مريت الضّرع » إذا استخرجت اللبن منه . ويقرأ - بضم التاء - على « أمرى » - بألف - وهي لغة فيه - . « 4 »

5 - قوله تعالى : « جَنَّةُ الْمَأْوى » :

يقرأ - بهاء الضمير ، موصولة بالفعل ، مثل « ستره » يقال : « جنّه اللّه ، وأجنّه ، وجنّى عليه » . « 5 »
هامش
( 1 ) من الآية 16 من سورة النحل ، وانظر 2 / 792 التبيان . ( 2 ) في الشواذ : « بالأفق الأعلى » بعضهم » ص 146 . ( 3 ) قال جار اللّه : « وقرئ « ما كذب » أي : صدقه ، ولم يشك أنه جبريل « عليه السلام » بصورته » 4 / 420 الكشاف . وانظر البحر المحيط 8 / 159 . ( 4 ) في البحر المحيط : « وقرأ عبد الله ، فيما حكى ابن خالويه . . . بضم التاء ، وسكون الميم ، مضارع « أمريت » 8 / 159 . وقال ابن خالويه : « أفتمرونه » عبد اللّه بن مسعود ، والشعبي » . ص 146 . وانظر البحر المحيط : 8 / 159 . ( 5 ) في الشواذ : عنده جنة المأوى » علي بن أبي طالب ( رضى اللّه عنه ) ، . . . » ص 146 . وانظر البحر المحيط : 8 / 159 .