16 - قوله تعالى : « تَأْمُرُونِّي » .
يقرأ - بنونين ، خفيفتين - وهو الأصل - فالأولى : علامة الرفع ، والثانية للوقاية « 1 » .
17 - قوله تعالى : « أَعْبُدُ » .
يقرأ - بنصب الدال - أي : تأمروننى بأن أعبد « 2 » .
18 - قوله تعالى : « لَيَحْبَطَنَّ » .
يقرأ - بنون مضمومة ، وكسر الباء - « وعملك » - بالنصب - على أنه مفعول .
ويقرأ كذلك ؛ إلا أنه بالتاء « 3 » .
19 - قوله تعالى : « بَلِ اللَّهَ » .
يقرأ - بالرفع - على أنه خبر مبتدأ ، محذوف ، أي : بل هو اللّه .
ويجوز أن يكون مبتدأ ، و
« فَاعْبُدْ »
الخبر ، والهاء محذوفة ، أي : فاعبده - وهو ضعيف « 4 » .
20 - قوله تعالى : « قَبْضَتُهُ » .
يقرأ - بفتح التاء - أي : في قبضته فجعله ظرفا « 5 » .
هامش
( 1 ) قال جار اللّه : « تأمروني أعبد » : . . . . الأصل : تأمروننى أن أعبد : فحذف « أن » ورفع الفعل ، كما في قوله :ألا أيهذا الزاجرى أحضر الوغى * . . . . . . . . . . . »4 / 241 الكشاف .
وانظر 7 / 439 البحر المحيط ، وانظر ص 482 الإتحاف .
( 2 ) في الشواذ ، ص 131 « . . . أفغير اللّه تأمروني أعبد » بالنصب ، بعضهم أراد أن أعبد » .
( 3 ) في البحر المحيط « وقرأ الجمهور « ليحبطن » مبنيّا للفاعل ، « عملك » رفع به ، وقرئ « ليحبطن بالياء ، من « أحبط » عمله - بالنصب . . وقرىء بالنون . . » . 7 / 439 .
( 4 ) قال أبو حيان : « وقرأ عيسى « بل اللّه فاعبد » بالرفع ، والجمهور بالنصب » . 7 / 439 البحر المحيط .
( 5 ) وهي قراءة الحسن : انظر 7 / 440 البحر المحيط ، وانظر الشواذ ص 131 .