تأليف الكتاب « 1 »
1 - ألف العلامة أبو البقاء : كتابا في إعراب القرآن سمّى :
« التبيان في إعراب القرآن »
وقد حققه الأستاذ : على محمد البجاوى ، تحقيقا طيبا ( جزاه اللّه خير الجزاء ) .
2 - ووصفه ( رحمه اللّه ) بما خلاصته :
أ - أعرب المؤلف جميع آيات القرآن الكريم ، وذكر آيات السّور على ترتيبها في المصحف ، ثم سجل إعراب الآيات ، آية ، آية ، ولم يترك إلا النادر لسبق إعراب مثله . . .
ب - أورد المؤلف أهم وجوه القراءات ، وبين أوجه إعرابها مما جعل الكتاب أهم مرجع للقراءات .
ج - قد يشير إلى المعنى في القراءة بعد أن يستوفى الإعراب ، والتوجيه . .
د - كان يكثر من الاستشهاد بكلام العرب : شعرا ، ونثرا ، مما يدل على إحاطة ، وسعة أفق ، وحضور ذهن و ، وكثرة محفوظ . .
ه - كان يسجل القواعد النحوية العامة ، ويذكر أئمة النحو والتفسير ؛ ليرجع الباحث إلى كتبهم ، ويعى آراءهم .
و - سجل أبحاثا هامة ، يحتاج إليها العلماء في الحروف ، التي افتتحت بها بعض السور ، وغير ذلك ممّا يحتاج إليه العالم ، والمتعلم ، والبادئ ، والمنتهى .
وبهذا صار الكتاب : مرجعا للإعراب ، والنحو ، والقراءات ، والتفسير ، وعدّ من أهم المراجع في أبوابه المنوعة « 1 » . . .
هامش
( 1 ) ص ( د ، ه ) ج 1 من كتاب التبيان في إعراب القرآن .