تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨

23 - قوله : « لِيُعَذِّبَهُمْ »

: الجمهور : بكسر اللام - وفتحها قوم ، وهي لغة محكية يفتح أربابها لام « كي » ، وينصبون بها « 1 » .

24 - قوله تعالى : « وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَتَصْدِيَةً »

: الجمهور : على رفع « الصلاة » ، ونصب « المكاء » ؛ لأن الأول معرفة ، والثاني نكرة ، وهي الخبر . وعكس ذلك الأعمش ، وهي قراءة ضعيفة « 2 » والوجه فيها : أن الصلاة مصدر ، والمصدر جنس ، وتعريف الجنس ، وتنكيره متقاربان إذ لا فرق بين قولك : « شربت عسلا ، وشربت العسل » . ويقرأ « صلواتهم » - بالجمع - :

25 - قوله : « إِنْ يَنْتَهُوا »

: - بالياء ، والتاء - وهما ظاهران .

26 - قوله : « بِما يَعْمَلُونَ »

: - بالتاء ، والياء - كذلك .

27 - قوله : « فَأَنَّ لِلَّهِ »

: يقرأ - بكسر الهمزة - ؛ لأنها لو حذفت لكان ما بعدها مبتدأ ، وخبرا ، أي : فللّه خمسه .
هامش
- « . . . القراءة المشهورة بالنصب ، و « هو » هنا فصل . ويقرأ بالرفع ، على أن « هو » مبتدأ ، و « الحق » خبره ، والجملة خبر « كان » 2 / 622 التبيان . وانظر 2 / 216 ، 217 الكشاف . ( 1 ) انظر 4 / 489 البحر المحيط . ( 2 ) ذكر هذه القراءة الزمخشري حيث قال : « وقرأ الأعمش » وما كان صلاتهم » - بالنصب - على تقديم خبر « كان » على اسمه . . . » 2 / 218 الكشاف . وانظر 1 / 278 ، 279 المحتسب . وانظر توجيه القراءة في 2 / 622 ، 623 التبيان .