تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسئلة القرآن المجيد وأجوبتها من غرائب آي التنزيل — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤

سورة التكاثر

[ 1219 ] فإن قيل : أين جواب
لَوْ تَعْلَمُونَ
؟ [ التكاثر : 5 ] . قلنا : هو محذوف تقديره : لو تعلمون الأمر يقينا لشغلكم عن التكاثر والتفاخر ، ثم ابتدأ تعالى بوعيد آخر فقال سبحانه :
لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ
[ التكاثر : 6 ] . [ 1220 ] فإن قيل : كل أحد لا يخلو عن نيل نعيم في الدنيا ولو مرة واحدة ، فما النعيم الذي يسأل عنه العبد ؟ قلنا : فيه سبعة أقوال : أحدها : أنه الأمن والصحة . الثاني : أنه الماء البارد . الثالث : أنه خبز البرّ والماء العذب . الرابع : أنّه مأكول ومشروب لذيذان . الخامس : أنه الصحة والفراغ . السادس : أنه كل لذّة من لذّات الدنيا . السابع : أنه دوام الغداء والعشاء . وقيل إن السؤال خاص للكفار . والصحيح أنه عام في كل إنسان وفي كل نعيم ، فالكافر يسأل توبيخا والمؤمن يسأل عن شكرها ، ويؤيد هذا ما جاء في الحديث أنّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « يقول اللّه تعالى : ثلاث لا أسأل عبدي عن شكرهنّ وأسأله عمّا سوى ذلك : بيت يكنّه ، وما يقيم به صلبه من الطّعام ، وما يواري به عورته من اللّباس » .