پرش به محتوای اصلی

اسئلة القرآن المجيد وأجوبتها من غرائب آي التنزيل — صفحه 372

پدیدآورندگان:

ص۳۷۲

سورة العاديات

[ 1217 ] فإن قيل : كيف قال اللّه تعالى :
إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ
[ العاديات : 11 ] ؛ مع أنّه تعالى أخبر بهم في كلّ زمان ، فما وجه تخصيص ذلك اليوم ؟ قلنا : معناه أن ربهم سبحانه مجازيهم يومئذ على أعمالهم ، فالعلم مجاز عن المجازاة ، ونظيره قوله تعالى :
أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ
[ النساء : 63 ] . معناه يجازيهم على ما فيها ؛ لأنّ علمه شامل لما في قلوب كلّ العباد ، ويقرب منه قوله تعالى :
يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ لا يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ
[ غافر : 16 ] .
اسئلة القرآن المجيد وأجوبتها من غرائب آي التنزيل — صفحه 372 | محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي