البيت المعمور إلى الكعبة المشرّفة والمساجد المعظّمة في الدّنيا .
و « الرّوح » هاهنا ، جبرئيل - عليه السّلام - .
وقيل : ملك عظيم ، عظيم « 1 » الخلقة هائلها . إذا نشر أجنحته ، غطّت الأفق من المشرق إلى المغرب « 2 » .
قوله - تعالى - :
بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ
( 4 ) ؛ أي « 3 » : في كلّ أمر يأمر اللّه - تعالى - به .
قوله - تعالى - :
سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ
( 5 ) ؛ [ أي : سلامة هي حتّى مطلع الفجر ] « 4 » صلاته من تلك اللّيلة المباركة .
مقاتل قال : هي بركة وخير وسلامة إلى طلوع الفجر « 5 » .
السدي قال - أيضا - « 6 » إلى طلوع الفجر « 7 » .
هامش
( 1 ) ليس في ج ، د .
( 2 ) كشف الأسرار 10 / 562 : هو ملك عظيم يفي بخلق من الملائكة .
( 3 ) ليس في ج .
( 4 ) ليس في ج .
( 5 ) تفسير الطبري 30 / 168 نقلا عن قتادة .
( 6 ) ليس في ج ، د ، م .
( 7 ) تفسير الطبري 30 / 168 نقلا عن ابن زيد .