و « ليلة القدر » وهي ليلة الحكم يقضي اللّه فيها أمر السّنة من أوّلها إلى آخرها ، من الأرزاق والأعمار والآجال . وهي اللّيلة المباركة . في قول مقاتل وغيره « 1 » .
قوله - تعالى - :
الَّذِي خَلَقَ ( 1 )
خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ
( 2 ) ؛ أي : من دم .
قوله - تعالى - :
اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ
( 3 ) : هذا من أبنية المبالغة .
قوله - تعالى - :
الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ
( 4 ) ؛ أي : علّم بالقلم « 2 » الحظّ « 3 » ؛ يعني : الكتابة .
قوله - تعالى - :
عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ
( 5 ) :
قيل : يعني : آدم - عليه السّلام - « 4 » .
وقيل : هو عامّ « 5 » .
قوله - تعالى - :
كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى ( 6 ) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى
( 7 ) :
قيل : نزلت هذه الآية في أبي جهل بن هشام « 6 » .
و « كلّا » توبيخ وتهديد وتأكيد ؛ كقوله :
كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ، ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ
هامش
( 1 ) مجمع البيان 10 / 786 نقلا عن الحسن .
( 2 ) ليس في ج .
( 3 ) ج : بالخطّ .
( 4 ) مجمع البيان 10 / 781 .
( 5 ) تفسير القرطبي 20 / 122 .
( 6 ) مجمع البيان 10 / 782 .