تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
قوله - تعالى - :
وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ
؛ يعني : الملائكة ، لا يعلم عددهم وكثرتهم إلّا اللّه - تعالى - .
وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى لِلْبَشَرِ
( 31 ) ؛ أي : تذكرة لبني آدم . قوله - تعالى - :
كَلَّا وَالْقَمَرِ ( 32 ) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ
( 33 ) : قسم - أيضا - أدبر بظلامه .
وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ
( 34 ) ؛ قسم - أيضا - « 9 » يعني : أضاء .
إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ
( 35 ) : وهذا جواب القسم . ويعني بالكبر : الدّواهي ، عند العرب . وهي ، هاهنا ، باب من أبواب جهنّم السبعة « 10 » ؛ يعني سقر « 11 » . و « الكبر » جمع الكبرى .
نَذِيراً لِلْبَشَرِ
( 36 ) ؛ يعني « 12 » : منذرا لبني آدم . و « نذيرا » حال . و « البشر » بنو آدم . قوله - تعالى - :
لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ
( 37 ) : قال الكلبيّ : يتقدّم بالطّاعة ، ويتأخّر بالمعصية « 13 » . قوله - تعالى - :
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
( 38 ) ؛ أي : مأخوذة مرتهنة . قوله - تعالى - :
إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ
( 39 ) ؛ يعني : المؤمنين المخلصين . عن
هامش
( 9 ) ليس في أ : قسم أيضا . ( 10 ) ليس في أ . ( 11 ) ليس في أ . ( 12 ) ج ، د ، م : أي . ( 13 ) ج ، م : عن المعصية . + د : على المعصية . + تفسير الطبري 29 / 103 نقلا عن قتادة .
نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 268 | محمد بن الحسن الشيباني / حسين درگاهي