النّبيّ - عليه السّلام - في ذلك .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ
؛ يريد : بالنّسب .
ونزلت هذه الآية بسبب حاطب بن أبي بلتعة ، كتب إلى أهل مكّة يخبرهم أنّ النّبيّ - عليه السّلام - يريد آن يغزوكم . ونفذ الكتاب مع جاريته إليهم ، فنزل جبرئيل - عليه السّلام - إلى النّبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وخبّره « 1 » بذلك . فنفذ النّبيّ - عليه السّلام - أبا بكر وعليّا - عليه السّلام - في أثر الجارية ، ليأخذا الكتاب منها . فوصل أبو بكر إليها قبل عليّ - عليه السّلام - فطلب منها الكتاب الّذي معها ، فحلفت له فأمسك عنها . وجاء عليّ « 2 » - عليه السّلام - بعده فأخبره بذلك ، فالتمس عليّ منها إخراج الكتاب .
فقال له أبو بكر : - سبحانه - اللّه ، قد حلفت أنّه لا كتاب معها .
فقال له عليّ - عليه السّلام - : يخبرنا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - أنّ معها كتابا وتصدّقها فيما حلفت .
ثمّ شام سيفه وقال : واللّه ، لئن لم تخرجي « 3 » الكتاب لأعلونّك بسيفي هذا .
فقالت به : تنحّ عنّي حتّى أخرجه .
فتنحّى عنها ، فأخرجت الكتاب من عقيصتها ، فأخذه وجاء به إلى « 4 » النّبيّ
هامش
( 1 ) ج ، د : أخبره . + م : فأخبره .
( 2 ) ليس في ج .
( 3 ) ج ، د زيادة : إلىّ .
( 4 ) ليس في أ .