پرش به محتوای اصلی

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحه 145

پدیدآورندگان:

ص۱۴۵

ومن سورة الحديد

وهي ثماني عشرة آية . مدنية بغير خلاف « 1 » . قوله - تعالى - :
هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ
؛ يريد : الأوّل قبل كلّ شيء ؛ أي : قديم لا أوّل لوجوده . والآخر بعد فناء كلّ شيء ؛ أي : استحيل « 2 » عدمه لوجوب وجوده . قوله - تعالى - :
وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ
: ظهر - سبحانه - للعقول بأفعاله وحكمته ، وبطن أسرارهم « 3 » وخواطرهم واعتقاداتهم بعلمه .
وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
( 3 ) ؛ أي : عالم « 4 » . قوله - تعالى - :
خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
؛ يعني : من
پاورقی
( 1 ) سقط من هنا الآيتان ( 1 ) و ( 2 ) ( 2 ) ج ، د ، م : يستحيل . ( 3 ) ج : أسراره . ( 4 ) سقط من هنا قوله تعالى :هُوَ الَّذِي.