ومن سورة الفرقان
وهي سبعون وسبع آيات .
مكيّة بلا « 1 » خلاف .
قوله - تعالى - :
تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ
؛ يعني : القرآن المجيد .
و « عبده » هاهنا : محمّد - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - .
و « تبارك » أخذ من البركة ، وهو الخير .
وسمّي القرآن « 2 » : فرقانا ، لأنّه يفرق بين الحقّ والباطل « 3 » .
قوله - تعالى - :
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً
( 2 ) ؛ أي : أحكمه إحكاما .
قوله - تعالى - :
وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً
؛ يعني : أصناما وأوثانا .
هامش
( 1 ) ج ، د : بغير .
( 2 ) ج : الفرقان .
( 3 ) سقط من هنا قوله تعالى :لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً( 1 )