تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠

ومن سورة الفرقان

وهي سبعون وسبع آيات . مكيّة بلا « 1 » خلاف . قوله - تعالى - :
تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ
؛ يعني : القرآن المجيد . و « عبده » هاهنا : محمّد - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - . و « تبارك » أخذ من البركة ، وهو الخير . وسمّي القرآن « 2 » : فرقانا ، لأنّه يفرق بين الحقّ والباطل « 3 » . قوله - تعالى - :
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً
( 2 ) ؛ أي : أحكمه إحكاما . قوله - تعالى - :
وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً
؛ يعني : أصناما وأوثانا .
هامش
( 1 ) ج ، د : بغير . ( 2 ) ج : الفرقان . ( 3 ) سقط من هنا قوله تعالى :لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً( 1 )