هذا منّ من « 1 » اللّه « 2 » - تعالى - ونعمة منه على عباده . فلو سلب اللّه النّوم من الأجفان ، لزهقت الأنفس « 3 » من التّعب ونصبت الأبدان من السّهر وهجر الدّعة « 4 » .
قوله - تعالى - :
[ وَمِنْ آياتِهِ ] يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً
:
[ قيل : نصبهما ، لكونهما مصدرين . ومعناه : خوفا للمسافر من أذاه ، وطمعا ] « 5 » للمقيم في الرزق « 6 » .
وقال الحسن : خوفا من الصّواعق ، وطمعا في الغيث « 7 » .
قوله - تعالى - :
وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ
؛ لأن الإعادة أهون من الابتداء .
مقاتل قال : الإعادة للتّأليف أهون من الابتداء « 8 » .
الحسن والكلبي « 9 » قالا : هو هيّن عليه « 10 » .
قوله - تعالى - :
وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [ وَهُوَ الْعَزِيزُ
هامش
( 1 ) ج : في منّ .
( 2 ) ج ، د زيادة : سبحانه و .
( 3 ) ج ، د ، م : النفس .
( 4 ) سقط من هنا قوله تعالى :إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ( 23 ) وَمِنْ آياتِهِ.
( 5 ) ليس في د .
( 6 ) تفسير الطبري 21 / 22 نقلا عن قتادة .
( 7 ) التبيان 8 / 242 من دون ذكر للقائل . + سقط من هنا قوله تعالى :وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ ماءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ( 24 ) والآيتان ( 25 ) و ( 26 )
( 8 ) تفسير الطبري 21 / 24 نقلا عن قتادة .
( 9 ) ج : الكلبي ومقاتل .
( 10 ) تفسير الطبري 21 / 24 نقلا عن مجاهد .