Skip to main content

تنزيه الأنبياء عما نسب اليهم حثالة الأغبياء — Page 120

Contributors:

P.120
ثم التفت إلى جهة مدينة بيت المقدس فرآها أعمر ما كانت قبل ، فندم على قولته . فكأنّ اللّه عز وجل عتبه وأدّبه حتى لا يستبعد وقوع مقدور تحت القهر : كان خارقا أو غير خارق . فهذا هو الّذي يجوز في حقّه عليه السلام لا ما اختلقوه .