پرش به محتوای اصلی

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحه 474

پدیدآورندگان:

ص۴۷۴
وأكبر معجزاته . وقال جمهور المفسرين : هي العصا واليد ، وجعلهما " آية " ؛ لانتظامهما في سلك واحد ، وتساوقهما معا .
فَكَذَّبَ
بموسى وآياته ،
وَعَصى
اللّه بعد صحة علمه أن الطاعة قد وجبت عليه . وقيل : عصى رسوله .
ثُمَّ أَدْبَرَ
عن الإيمان
يَسْعى
يعمل بالفساد « 1 » . وقيل : أدبر حين رأى انقلاب العصا حية . " يسعى " : يسرع في مشيه خوفا منها .
فَحَشَرَ
أي : فجمع قومه وجنوده . وقيل : جمع السحرة ، بدليل قوله :
فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ
[ الشعراء : 53 ] .
فَنادى
في المقام الذي اجتمعوا فيه . يروى أنه قام فيهم خطيبا . ويجوز أن يكون المعنى : أمر مناديا فنادى بهذه الكلمة الشنيعة .
فَقالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى
أي : لا ربّ فوقي . وقيل : أراد : أن الأصنام أرباب وأنه فوقها . أخبرنا أبو الحسن المؤيد بن محمد بن علي المقرئ الطوسي في كتابه قال : أخبرنا عبد الجبار بن أحمد بن محمد الخواري ، أخبرنا علي بن أحمد النيسابوري ، أخبرنا
پاورقی
( 1 ) في ب : بعمل الفساد .