پرش به محتوای اصلی

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحه 470

پدیدآورندگان:

ص۴۷۰
وحمزة وخلف : بتحقيق الهمزتين على الاستفهام ، الباقون : بتحقيق الأولى وتليين الثانية . وفصل بينهما بألف : أبو عمرو وأبو جعفر ، وتركه ابن كثير « 1 » . قال أهل اللسان : يقال : رجع فلان [ في ] « 2 » حافرته ، أي : في طريقه [ التي ] « 3 » جاء فيها فحفرها ، أي : أثّر فيها بمشيه فيها ، جعل أثر قدمه حفرا ، ومنه : حفرت أسنانه ؛ إذا أثّر الأكال في أسناخها ، ومنه : الخط المحفور في الصخر « 4 » . المعنى : أنردّ إلى أول [ حالنا ] « 5 » وابتداء أمرنا . قال ابن عباس : المعنى : أئنا لمردودون في الحياة بعد الموت « 6 » . وقيل : الحافرة : الأرض [ التي ] « 7 » تحفر فيها قبورهم . المعنى : أئنا لمردودون في الأرض خلقا جديدا . وهذا معنى قول مجاهد والحسن « 8 » . والاستفهام في الموضعين للإنكار ، وقد نبهنا على معنى الخبر والاستفهام في
پاورقی
( 1 ) انظر : الحجة للفارسي ( 4 / 97 ) ، والنشر ( 1 / 373 ) ، والإتحاف ( ص : 432 ) ، والسبعة ( ص : 670 ) . ( 2 ) في الأصل : على . والمثبت من ب . ( 3 ) في الأصل : الذي . والمثبت من ب . ( 4 ) انظر : اللسان ( مادة : حفر ) . ( 5 ) في الأصل : حالتنا . والمثبت من ب . ( 6 ) أخرجه الطبري ( 30 / 34 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 8 / 405 - 406 ) وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم . ( 7 ) في الأصل : الذي . والمثبت من ب . ( 8 ) أخرجه مجاهد ( ص : 726 ) ، والطبري ( 30 / 34 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 8 / 407 ) وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد .