قوله تعالى :
وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ
مفسّر في سورة براءة « 1 » .
وَيَعْلَمُ ما
يفعلونقرأ أهل الكوفة إلا أبا بكر : " تفعلون " بالتاء ، على الخطاب لجميع المكلفين . وقرأ الباقون بالياء ، حملا على ما قبله من الغيبة « 2 » .
قوله تعالى :
وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا
أي : يستجيب لهم ، فحذف اللام ، كما [ حذف ] « 3 » في قوله تعالى :
وَإِذا كالُوهُمْ
.
أو يكون المعنى : ويستجيب دعاء الذين آمنوا .
قال ابن عباس في قوله تعالى :
وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا
قال : يشفعهم في إخوانهم ،
وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ
قال : يشفعهم في إخوان إخوانهم « 4 » .
وقيل : المعنى : ويستجيب الذين آمنوا للّه بالطاعة ، جعلوا الفعل للمؤمنين .
وهو قول بعيد ؛ لأن ما قبله وبعده خبر عن اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) عند الآية رقم : 104 .
( 2 ) الحجة للفارسي ( 3 / 362 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 641 ) ، والكشف ( 2 / 251 ) ، والنشر ( 2 / 367 ) ، والإتحاف ( ص : 383 ) ، والسبعة ( ص : 580 - 581 ) .
( 3 ) زيادة من الكشاف ( 4 / 227 ) .
( 4 ) أخرجه الطبري ( 25 / 29 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 7 / 351 ) وعزاه لابن جرير من طريق قتادة عن أبي إبراهيم اللخمي .