قوله تعالى :
أَمِ اتَّخَذُوا
الهمزة للإنكار ، والفاء في
فَاللَّهُ
جواب شرط مقدر ، أي : إن أرادوا وليا حقيقا بالولاية
فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ
لا ما تولوه .
وقال ابن عباس : فاللّه وليك يا محمد وولي من اتبعك « 1 » .
وفي قوله تعالى :
وَهُوَ يُحْيِ الْمَوْتى وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
حضّ لهم على إفراد اللّه سبحانه وتعالى بالولاية ؛ لاختصاصه بالقدرة ، وتخويف لهم من اتخاذهم أولياء من دونه ، بما يستلزم إحياء الموتى من الحساب والجزاء على الأقوال والأعمال .
قوله تعالى :
وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ
أي : من شيء من أمر الدين أو من غيره
فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ
تعالى .
قال مقاتل « 2 » : هو يحكم فيه .
قوله تعالى :
ذلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي
" ذلكم " : مبتدأ ، " اللّه " : عطف بيان ، " ربي " : نعت له ، والخبر : قوله تعالى :
عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ
« 3 » .
قوله تعالى :
فاطِرُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
خبر بعد خبر ، أو خبر مبتدأ محذوف ، أو بدل ، أو نعت ، أو مبتدأ خبره :
جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً
« 4 » .
هامش
( 1 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 4 / 44 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 7 / 274 ) .
( 2 ) تفسير مقاتل ( 3 / 173 ) .
( 3 ) انظر : التبيان ( 2 / 224 ) .
( 4 ) انظر : التبيان ( 2 / 224 ) ، والدر المصون ( 6 / 76 ) .