ذلك « 1 » .
والجاهلية الأولى : هي القديمة .
قال الشعبي : هي ما بين عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسّلام « 2 » .
وقال مقاتل « 3 » وغيره : زمان إبراهيم عليه السّلام ، وكانت المرأة تلبس درعا مفرجا ليس عليها غيره وتمشي في الطريق تعرض نفسها على الرجال « 4 » .
وقال الحكم : ما بين آدم ونوح « 5 » .
وقيل : ما بين نوح وإدريس « 6 » .
وروى عكرمة عن ابن عباس : أن الجاهلية الأولى كانت ألف سنة « 7 » .
وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكاةَ
فخصهن اللّه تعالى بالأمر بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة مع دخولهن في عموم الخطاب بذلك ؛ لموضع اختصاصهن ، وخصّ هاتين
هامش
( 1 ) أخرجه الطبري ( 22 / 4 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 6 / 602 ) وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم .
( 2 ) أخرجه الطبري ( 22 / 4 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 6 / 602 ) وعزاه لابن جرير .
( 3 ) تفسير مقاتل ( 3 / 45 ) .
( 4 ) ذكره الماوردي في تفسيره ( 4 / 400 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 6 / 380 ) عن الكلبي .
( 5 ) أخرجه الطبري ( 22 / 4 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 6 / 601 ) وعزاه لابن جرير .
( 6 ) أخرجه الطبري ( 22 / 4 ) ، والحاكم ( 2 / 598 ح 4013 ) ، والبيهقي في الشعب ( 4 / 373 ح 5451 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 6 / 601 ) وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس .
( 7 ) أخرجه الطبري ( 22 / 4 ) ، وابن أبي حاتم ( 9 / 3130 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 6 / 601 ) وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان .