پرش به محتوای اصلی

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحه 390

پدیدآورندگان:

ص۳۹۰
عِنْدَهُ إِنَّا إِذاً لَظالِمُونَ
( 79 )
قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً
في سنّه ، وقيل : كبيرا في قدره . والأول أشبه ؛ لأن مقصودهم استعطافه وترقيقه .
فَخُذْ أَحَدَنا مَكانَهُ
في الاستعباد ،
إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
من عادته الإحسان ، وقد أحسنت إلينا فأتمم إحسانك .
قالَ مَعاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنا مَتاعَنا عِنْدَهُ
فكيف نأخذ البريء بالسقيم
إِنَّا إِذاً لَظالِمُونَ
إن فعلنا ذلك .
فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا قالَ كَبِيرُهُمْ أَ لَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَباكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ وَمِنْ قَبْلُ ما فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ ( 80 ) ارْجِعُوا إِلى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يا أَبانا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَما شَهِدْنا إِلَّا بِما عَلِمْنا وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ ( 81 ) وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيها وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها وَإِنَّا لَصادِقُونَ
( 82 )
فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ
أي : أيسوا ، وزيادة السين والتاء للمبالغة ، كما سبق في : « استعصم » ،
خَلَصُوا نَجِيًّا
اعتزلوا خالصين ليس معهم أحد ، متناجين يدبرون ما يصنعون . قال الزمخشري « 1 » : والنّجي : بمعنيين ؛ يكون بمعنى : المناجي ، كالعشير
پاورقی
( 1 ) الكشاف ( 2 / 465 - 466 ) .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحه 390 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي