پرش به محتوای اصلی

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحه 244

پدیدآورندگان:

ص۲۴۴
الواحد ، حملا على قوله :
أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلهاً ،
والمعنى : اذكروا إذ أنجاكم من آل فرعون . وقوله :
يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ
استئناف لا محل له . ويجوز أن يكون حالا من المخاطبين ، أو
« مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ »
« 1 » ،
يُقَتِّلُونَ أَبْناءَكُمْ
بدل من « يسومونكم » ، أو حال من الضمير المرفوع في « يسومونكم » « 2 » . وقد أسلفنا في سورة البقرة ما تركنا ذكره هاهنا . *

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 142 ]

وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقالَ مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ ( 142 ) قوله تعالى :
وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً
أي : تمام أو انقضاء ثلاثين ليلة . قال أبو العالية : مكث موسى على الطور أربعين ليلة ، فبلغنا أنه لم يحدث حتى هبط منه « 3 » .
وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً .
فإن قيل : هذا معلوم ، فإن كل أحد يعلم أن الثلاثين مع انضمام عشر إليها تصير أربعين ، فما الفائدة في ذكره ؟
پاورقی
( 1 ) انظر : الدر المصون ( 1 / 218 ) . ( 2 ) انظر : الدر المصون ( 1 / 219 ) . ( 3 ) أخرجه الطبري ( 1 / 280 ) ، وابن أبي حاتم ( 5 / 1557 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 1 / 167 - 168 ، 3 / 535 ) وعزاه في الموضع الأول لابن جرير ، وفي الموضع الثاني لابن أبي حاتم .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحه 244 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي