قرأ ابن كثير وأبو عمرو [ وعاصم ] « 1 » وحمزة « 2 » : « غير » بالرفع ، صفة ل « القاعدون » .
وقرأ الباقون بالنصب « 3 » على الاستثناء من " القاعدين " ، أو على الحال منهم .
وأولو الضرر : الأضرّاء والزمنى والمرضى ، ونحو ذلك .
قال ابن عباس : أولو العذر « 4 » .
فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً .
قال ابن عباس ومقاتل « 5 » : على القاعدين بالضرر « 6 » .
قال أبو سليمان الدمشقي : على القاعدين بغير عذر درجة « 7 » ، كأنه - واللّه أعلم - لحظ المساواة بين المجاهد والقاعد المحبوس بالعذر ،
نظرا إلى ما أخبرنا الشيخ المعتمد أبو بكر محمد بن مسعود بن بهروز « 8 » بقراءتي عليه ، أخبرنا عبد الأول بن عيسى ، أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد
هامش
( 1 ) زيادة من السبعة في القراءات ( ص : 237 ) .
( 2 ) في هامش الأصل : صوابه : وعاصم . اه .
( 3 ) الحجة للفارسي ( 2 / 91 - 92 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 210 ) ، والكشف ( 1 / 396 ) ، والنشر ( 2 / 251 ) ، وإتحاف فضلاء البشر ( ص : 193 ) ، والسبعة في القراءات ( ص : 237 ) .
( 4 ) أخرجه الثعلبي ( 3 / 370 ) ، وابن أبي حاتم ( 3 / 1043 ) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 2 / 174 ) .
( 5 ) تفسير مقاتل ( 1 / 251 ) .
( 6 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 2 / 174 ) .
( 7 ) المرجع السابق .
( 8 ) محمد بن مسعود بن بهروز البغدادي ، المسند المعمر الطبيب . توفي سنة خمس وثلاثين وستمائة ( سير أعلام النبلاء 23 / 30 ، وشذرات الذهب 5 / 173 ) .