وقيل : الحسن ، ومنه :
مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ
[ الشعراء : 7 ] .
4 / 22
قوله :
وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ
« 1 » أخرج الترمذي من حديث أم سلمة قالت : « قلت : يا رسول اللّه ؛ يغزو الرجال ، ولا تغزو النساء ، وإنما لنا نصف الميراث » .
وفي رواية أخرى : « فيا ليتنا كنا رجالا ، فأنزل اللّه :
وَلا تَتَمَنَّوْا » .
قال مجاهد « 2 » : وأنزل فيها :
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ
[ الأحزاب : 35 ] . وكانت أمّ سلمة أول ظعينة « 3 » قدمت المدينة مهاجرة « 4 » .
وهذا نهي للإنسان أن يتمنى مال غيره ، أو جاهه أو نعمة من النعم التي أنعم اللّه بها عليه ، فإنه الحسد المذموم .
قال الحسن : لا تتمنّ مال فلان ، ولا مال فلان ، فلا تدري لعل هلاكك في ذلك المال « 5 » .
هامش
( 1 ) كتب في هامش الأصل : بلغ محمد بن أحمد قراءة بمسجد الرقي ، المجلس الرابع عشر ، وبلغ محمد بن أحمد قراءة بمسجد الرقي ، المجلس التاسع والعشرين ، مرة ثانية .
( 2 ) أخرجه الطبري ( 5 / 47 ) .
( 3 ) الظّعينة : المرأة ( اللسان ، مادة : ظعن ) .
( 4 ) أخرجه الترمذي ( 5 / 237 ح 3022 ) ، والحاكم في المستدرك ( 2 / 335 ح 3195 ) .
( 5 ) أخرجه الطبري ( 5 / 47 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 2 / 507 ) وعزاه لابن جرير .