فكذلك لا يحسن : تسألون به والأرحام .
قوله :
إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً
أي : حفيظا يرقب عليكم أعمالكم .
4 / 4 - 2
قوله :
وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ
قال سعيد بن جبير : نزلت في رجل من غطفان ، كان معه مال كثير ، لابن أخ له يتيم ، فلما بلغ اليتيم طلب المال فمنعه ، فرفعه إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فأنزل اللّه هذه الآية ، فلما سمعها العم قال : سمعنا وأطعنا ، نعوذ باللّه من الحوب الكبير « 1 » .
والخطاب بقوله : « وآتوا » للأولياء والأوصياء .
وسمّاهم يتامى بطريق المجاز ؛ لقرب عهدهم باليتم ، ويجوز أن يكون المراد باليتامى : الصغار .
والمراد بإيتائهم أموالهم : حفظها وتنميتها ، وكفّ الأيدي الخاطفة من قضاة السوء وولاته عنها إلى أن يؤتوها سليمة .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن أبي حاتم ( 3 / 854 ) . وذكره الواحدي في أسباب النزول ( ص : 146 ) من قول مقاتل والكلبي ، والثعلبي ( 3 / 242 ) ، ومقاتل ( 1 / 213 - 214 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 2 / 4 ) ، والسيوطي في الدر المنثور ( 2 / 425 ) وعزاه لابن أبي حاتم .