بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد
المبعوث رحمة للعالمين
أخي العارئ
تحية طيبة مباركة من عند الله تعالى وبعد هذا الجهد هو ما يسره الله تعالى ووفق إليه ، فلعله يعطي صورة واضحة جلية لفهم الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي للقرآن ، ولمستنده إلى ما ذهب إليه وأتى به من توحيد وأحكام وعلوم عرفانية ، وتحقيق وإشارات صوفية ، فأرجو ممن وجد تقصيرا أن يغفره ، أو وجد خطأ أن يصحححه ، أو وجد نقصأ أن يكمله ، والحمد لله تعالى على ما أنعم وأسبغ
والله يقول الحق وهو يهدي السبيل
أبو عبد الله
محمود محمود الغراب
دمشق
في التاسع والعشرين من المحرم عام 1410
الموافق 31 آب عام 1989
رحمة من الرحمن في تفسير واشارات القرآن — صفحة 605
مساهمون: ابن عربي
ص٦٠٥