[ سورة الغاشية ( 88 ) : آية 21 ]
فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ ( 21 )
أي إنما أنت مبلغ عن اللّه لا غير ، كما قال له
( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ )
وقوله
( وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ )
وقوله
« إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ »
والمذكر لا يكون إلا لمن كان على حالة منسية ، ولو لم يكن كذلك لكان معلما لا مذكرا ، فدل أنه لا يذكرهم إلا بحال إقرارهم بربوبيته تعالى عليهم حين قبض الذرية من ظهر آدم في الميثاق الأول .
[ سورة الغاشية ( 88 ) : آية 22 ]
لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ ( 22 )
عليك أيها المذكر بأن تبلغ ما تحقق في علمك ، ما عليك أن تهديهم ، فلما ذا تقتل نفسك إذا لم تر القبول فيما تقول من السامعين ؟ أمالك في رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أسوة
( لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ )
« إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ »
( لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ )
.
[ سورة الغاشية ( 88 ) : الآيات 23 إلى 26 ]
إِلاَّ مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ ( 23 ) فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ ( 24 ) إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ( 25 ) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ ( 26 )
( 89 ) سورة الفجر مكيّة
[ سورة الفجر ( 89 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالْفَجْرِ ( 1 )
بطلوع الفجر يكون رجوع الحق إلى عرشه من السماء الدنيا التي نزل إليها ، وفيه
[ إشارة : الرفيق الأعلى ]
- إشارة - فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لما خيّر عند الموت ما قال ، ولا سمع منه إلا الرفيق