من الغضب في ذلك اليوم ، غير أنه سبحانه أتى باسم إلهي تكون الرحمة فيه أغلب ، وهو الاسم الرب ، فإنه من الإصلاح والتربية ، فتقوى ما في المالك والسيد من فضل الرحمة على ما فيه من صفة القهر ، فتسبق رحمته غضبه ويكثر التجاوز عن سيئات أكثر الناس ،
- إشارة - قيام الناس يوم عرفه يذكرهم قيامهم يوم القيامة لرب العالمين .
[ سورة المطففين ( 83 ) : آية 7 ]
كَلاَّ إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ( 7 )
كتاب أعمال الفجار لا تفتح له أبواب السماء ، ومحل وصولها فلك الأثير ، فتودع في سجين ، وفيه أصول السدرة التي هي شجرة الزقوم .
[ سورة المطففين ( 83 ) : آية 8 ]
وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ ( 8 )
سجين من السجن ، فهناك تنتهي أعمال الفجار في أسفل سافلين .
[ سورة المطففين ( 83 ) : آية 9 ]
كِتابٌ مَرْقُومٌ ( 9 )
الأعين لا تكون ناظرة إلا إلى موضع كتابها ، فمن كان كتابه في عليين فنظره في عليين ، ومن كان كتابه في سجين فعينه مصروفة إلى سجين ، فالكتاب يقيده بالخاصية .
[ سورة المطففين ( 83 ) : آية 10 ]
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 10 )
ثم وصف تعالى أهل الجحيم فقال :
[ سورة المطففين ( 83 ) : الآيات 11 إلى 12 ]
الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ( 11 ) وَما يُكَذِّبُ بِهِ إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ( 12 )
فوصفه بالإثم والاعتداء .
[ سورة المطففين ( 83 ) : الآيات 13 إلى 14 ]
إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ( 13 ) كَلاَّ بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 14 )