التوحيد الرابع والعشرون وهو توحيد الحكم بالتوحيد 317
سورة العنكبوت
« أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ »
الآية 317
وجه في سبق الرحمة 318
الذات الإلهية غنية عن العالمين 319
بدء الخلق : إيجاز البيان بضرب من الإجمال 321
إسحاق عليه السلام موهوب ، وإسماعيل عليه السلام جمع له بين الكسب والوهب 324
الأمثال ما جاءت مطلوبة لأنفسها 326
الحق المخلوق به 327
كون الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر 329
« وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ »
الآية 330
مسألة : التكبير في الصلاة 332
تفسير من باب الإشارة :
« إِنَّ أَرْضِي واسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ »
335
إشارة : قلبك هو الكعبة في أرض بدنك 336
محمد صلّى اللّه عليه وسلم أعدل الأمزجة وأكملها 337
« وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا »
الآية 340
إشارة : السفر قطعة من العذاب 340
سورة الروم
على الجمّل 341
الحق المخلوق به 342
الآيات المعتادة والآيات غير المعتادة 347