تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحمة من الرحمن في تفسير واشارات القرآن — صفحة 598

مساهمون:

ص٥٩٨
التوحيد الرابع والعشرون وهو توحيد الحكم بالتوحيد 317

سورة العنكبوت

« أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ »
الآية 317 وجه في سبق الرحمة 318 الذات الإلهية غنية عن العالمين 319 بدء الخلق : إيجاز البيان بضرب من الإجمال 321 إسحاق عليه السلام موهوب ، وإسماعيل عليه السلام جمع له بين الكسب والوهب 324 الأمثال ما جاءت مطلوبة لأنفسها 326 الحق المخلوق به 327 كون الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر 329
« وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ »
الآية 330 مسألة : التكبير في الصلاة 332 تفسير من باب الإشارة :
« إِنَّ أَرْضِي واسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ »
335 إشارة : قلبك هو الكعبة في أرض بدنك 336 محمد صلّى اللّه عليه وسلم أعدل الأمزجة وأكملها 337
« وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا »
الآية 340 إشارة : السفر قطعة من العذاب 340

سورة الروم

على الجمّل 341 الحق المخلوق به 342 الآيات المعتادة والآيات غير المعتادة 347