تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحمة من الرحمن في تفسير واشارات القرآن — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
« وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ »
.
وانسب إلى الباري ما قال وما * جاء به شرع ولكن ابتدأ
مما لو أن العقل يبقى وحده * ما قاله معتقدا وقدّا
فإن يكن بعد سؤال قاله * فهو دواء وهو بالبرهان دا
فالحق ما قرره الشرع ولو * دل على كل محال وبدا
فالمؤمن الحق بهذا مؤمن * وكل من أوله قد اعتدى
لأنه ظن وبعض الظن قد * يكون إثما قائدا نحو الردى
« وَيَهْدِي إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ »
فإن معاملة الحق وعبادته لا تدرك بالاجتهاد ، بل بما يشرعه الحق ويبيّنه ، لما كان قدره مجهولا وما ينبغي لجلاله غير معلوم .

[ سورة سبإ ( 34 ) : الآيات 7 إلى 10 ]

وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ( 7 ) أَفْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذابِ وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ ( 8 ) أَ فَلَمْ يَرَوْا إِلى ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِنَ السَّماءِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ ( 9 ) وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلاً يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ ( 10 )
رحمة من الرحمن في تفسير واشارات القرآن — صفحة 422 | ابن عربي / محمود محمود الغراب