[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 46 ]
الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ أَمَلاً ( 46 )
جمع المال والبنون زينة الحياة الدنيا ، والباقيات الصالحات من الخير عند ربه وهو الثواب ، ومن الخير المؤمل وهو المال والبنون ، لأنهما من الباقيات الصالحات ، أعني المال والبنين إذا كان المال الصالح والولد الصالح والعلم الذي ينتفع به ، وهو ما سنه من سنة حسنة قال عليه الصلاة والسلام [ يموت ابن آدم وينقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية أو علم يبثه في الناس أو ولد صالح يدعو له ] .
[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 47 ]
وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً ( 47 )
يكون عموم الحشر لعموم ما ضمنته الدار الدنيا ، من معدن ونبات وحيوان وإنس وجان وسماء وأرض .
[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 48 ]
وَعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً ( 48 )
أول موقف إذا خرج الناس من قبورهم ، يقومون على أبواب قبورهم ألف سنة عراة حفاة جياعا عطاشا .
[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 49 ]
وَوُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصاها وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً ( 49 )
فالغافل هو الذي لا حفظ له يحضر له ما فعله ، لأنه استولى عليه سلطان الغفلة والسهو والنسيان ، فيكون الحق يحفظ له أو عليه .