تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢

سورة النازعات

وهي مكية « 1 »
وَالنَّازِعاتِ
هي الملائكة تنزع النفوس إغراقا ، كما يغرق النازع في القوس « 2 » . وقال الحسن هي النجوم تنزع من مكان إلى مكان « 3 » . و
وَالنَّاشِطاتِ
هي الملائكة تقبض نفس المؤمن كما ينشط العقال ، أي : يقبض « 4 » ، وقال الحسن هي : النجوم تنشط من مكان إلى مكان « 5 » . 3 - و
وَالسَّابِحاتِ
الملائكة شبّه نزولها بالسبح وهو العوم « 6 » وقد يكون التصرف في الحوائج ، كقوله تعالى « 7 » :
سَبْحاً طَوِيلًا
[ المزمل : 7 ] وقال الحسن : إن السابحات النجوم ، تسبح في الأفلاك لقوله تعالى « 8 » :
كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
[ الأنبياء : 33 ] وقد قيل : إنها السفن « 9 » . و
فَالسَّابِقاتِ
الملائكة تسبق الشياطين بالوحي « 10 » ، وقال الحسن : هي النجوم « 11 » ، وقد قيل : إنها أرواح المؤمنين ( 96 ظ ) تخرج بسهولة « 12 » .
هامش
( 1 ) انظر : الكشف : ( 2 / 361 ) . ( 2 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 277 ) . ( 3 ) انظر : تفسير الطبري : ( 30 / 28 ) وزاد المسير : ( 9 / 14 ) . ( 4 ) انظر : تفسير الغريب : ( 512 ) . ( 5 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 284 ) وتفسير الطبري : ( 30 / 29 ) ومعاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 277 ) . ( 6 ) انظر : تفسير الغريب : ( 512 ) . ( 7 ) انظر : تفسير الغريب : ( 512 ) . ( 8 ) انظر : تفسير الطبري : ( 30 / 30 ) وزاد المسير : ( 9 / 16 ) . ( 9 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 277 ) . ( 10 ) انظر : تفسير الغريب : ( 512 ) . ( 11 ) انظر : تفسير الطبري : ( 30 / 31 ) وزاد المسير : ( 9 / 17 ) . ( 12 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 277 ) .