قوله تعالى :
« خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ »
( 44 ) .
منصوب على الحال من الواو في ( يوفضون ) ، وكذلك :
( تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ) .
قوله تعالى :
« ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ »
( 44 ) .
تقديره ، ذلك اليوم الذي كانوا يوعدونه ، فحذف المفعول العائد إلى الاسم الموصوف الذي هو ( الذي ) تخفيفا ، كقوله تعالى :
( أَ هذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا )
« 1 »
أي ، بعثه .
هامش
( 1 ) 41 سورة الفرقان .