محض براى اظهار شرف و فخر خود تقديم بقبر سيّد البشر نمود و فرمود السّلام عليك يا رسول الله ، السّلام عليك يا ابن عمّ و به اين زيارت نبىّ المختار اظهار افتخار بر غير خود از حضّار مطاف سيّد الأبرار نمود .
حضرت أبو الحسن موسى عليه السّلام در آن مقام حاضر بود و از مطلب هرون الرّشيد عالم و مطَّلع گرديد پيش روى رسول صلَّى الله عليه و آله و سلَّم آمد و گفت : السّلام عليك يا رسول الله ، السّلام عليك يا أبه .
هرون الرّشيد چون اين كلام از حضرت أبو الحسن عليه السّلام شنيد رويش متغيّر گرديد و أثر غيظ از رنگ روى و جسم هرون در محضر آن حشم ظاهر و هويدا شد .
و از حضرت أبى الحسن موسى الكاظم عليه السّلام مرويست كه آن امام الهمام عليه الصّلوة و السّلام فرمود كه : من چون أبيات كه از مروان بن أبى حفصه است شنيدم دانستم كه أكثر عامّه عالم بحقايق أمر حقّاند ليكن كتمان آن نمودند و آن أبيات اينست :
شعر :
أنّى يكون و لا يكون و لم يكن
لبنى البنات وراثة الأعمام
كان التّراث لبنى البنات و لم يكن
للمشركين دعايم الاسلام
لبنى البنات نصيبهم من جدّهم
و العمّ متروك به غير سهام
ما للطليق و للتّراث و انّما
سجد الطَّليق مخافة الصّمصام
و بقى ابن نثلة واقفا متلذّذا
فيه و يمنعه ذوى الأرحام
إنّ ابن فاطمة المنوه باسمه
حاز التّراث سوى بنى الأعمام
محمّد بن الحسن از حضرت أبى الحسن موسى عليه السّلام در محضر