تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأريب في تفسير الغريب ( غريب القرآن الكريم ) — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢

سورة لم يكن

1 -
وَالْمُشْرِكِينَ
وهم عبدة الأوثان .
مُنْفَكِّينَ
زائلين عن كفرهم
حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ
حتى أتتهم البينة ، وهي محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، والمعنى أنه بين ضلالهم ونعمته على من آمن منهم « 1 » . 2 -
مُطَهَّرَةً
من الشرك . 3 -
الْقَيِّمَةِ
مستقيمة . 4 -
وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
يعنى من لم يؤمن منهم و
الْبَيِّنَةُ
محمد صلّى اللّه عليه وسلّم والمعنى : لم يزالوا مؤمنين حتى بعث . 5 -
وَما أُمِرُوا
في كتبهم .
دِينُ الْقَيِّمَةِ
أي دين الملة المستقيمة . 6 - و
الْبَرِيَّةِ
الخلق . * * *
هامش
( 1 ) انظر : مجاز القرآن لأبى عبيدة ( 2 / 306 ) ، وغريب القرآن لابن قتيبة ( 534 ) ، وتفسير الطبري ( 30 / 169 ) ، وتفسير القرآن للماوردي ( 4 / 493 ) ، وزاد المسير ( 9 / 196 ) ، وتفسير القرطبي ( 20 / 140 ) .