( بسم اللّه الرّحمن الرّحيم )
سورة القدر
قوله تعالى :
( لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ )
، الآية / 3 :
ليس فيها ليلة القدر ، وإنما فضيلة الزمان بكثرة ما يقع فيه من الفضائل ، وفي تلك الليلة يقسم الخير الكثير الذي لا يوجد مثله في ألف شهر .
واختلفت الروايات عن النبي عليه الصلاة والسلام في ليلة القدر ، ولا دليل في الآية على التعيين ، وليس في الشرع قاطع على التعيين ، ولذلك إذا قال لامرأته أنت طالق ليلة القدر لا تطلق حتى يمضي حول ، لأنه لا يجوز إيقاع الطلاق بالشك ، ولم يثبت اختصاصها بوقت ، فلا يتيقن وقوع الطلاق إلا بمضي حول :
ومن سورة البينة :
قوله تعالى :
( وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ )
، الآية / 5 :
يدل على وجوب النية في العبادات ، لأن الإخلاص عمل القلب ، وهو أن يريد وجه اللّه تعالى بالعمل ، ولا يراد غيره به أصلا .
ومن سورة الماعون :
قوله تعالى :
( الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ )
، الآية / 5 .
أي مؤخرون لها عن ميقاتها .